القائمة الرئيسية

الصفحات

نعوم شومسكي: كيف تتحكم الدول في شعوبها؟

    تسعى كل دولة إلى السيطرة على شعوبها والتحكم فيها، من أجل تلك الغاية تلجأ إلى وسائل و إستراتيجيات حددها المفكر 
الأمريكي نعوم شومسكي، في عشرة نلخصها في ما يلي
   
 
أولا : الإلهاء
 وذلك بصرف انتباه الشعب عن المشاكل الهامة، وعن القرارات الاقتصادية والسياسية التي تتخذها النخب الحاكمة. وذلك بخلق مجموعة من الإلهاءات التافهة.
    ثانيا: ابتكار المشاكل و تقديم الحلول
حيث يقوم النظام بإبتكار مشكل متوقع، يسبب إثارة ردة فعل معينة من طرف عامة الشعب. هذا الأخير سيطالب بالحلول. هذه الحلول ستكون بالخصوص في صالح الدولة.على سبيل المثال يقوم جهاز المخابرات بتفجير مكان ما. ينتج عنه سخط شعبي ، ما يجعل هذا الشعب يطالب بإجراءات، وقوانين آنية على حساب حريته.
    ثالثا: التدرج
لكي يقبل الشعب بإجراءات محددة، يكفي أن تتدرج في تطبيقها، وذلك عب مراحل قد تصل إلى عشرات  السنين. وهي قرارات كانت ستتسبب في ثورات لو اتخدت دفعة واحدة.
    رابعا : التأجيل
وذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر لشيء سيتم تطبيقه في المستقبل.حيث أن الشعب يقبل بتقديم تنازلات وتضحيات في المستقبل على أن يقدمها في الحين.
    خامسا: مخاطبة الشعب كأطفال
حيث تستعمل غالبية وسائل الإعلام خطابات وحجج وشخصيات ونبرة صوتية ذات طابع طفولي، تتعامل مع الشعب كما أنه يعاني من التخلف الذهني  أو قصر التفكير.
    سادسا : العمل علي تحريك العواطف
تعتبر إثارة العواطف، من التقنيات القديمة التي تعطل العقل، وتحول دون محاولة الشعب تحليل الأمور بشكل منطقي، و بالتالي تمرر الدولة الأفكار و المعتقدات إلى أدهان الناس بدون وعي.
    سابعا : الجهل
وذلك بالحرص عل أن تكون جودة التعليم المقدمة لعامة الشعب رديئة، بالمقارنة مع جودة التعليم المقدمة للطبقة العليا.وجعل تلك الهوة بين جودتي التعليم غير مفهومة لدى الطبقة السفلى من الشعب. فيكون هذا الأخير غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطرق المستعملة للتحكم فيه واستعباده.
    ثامنا : جعل الشعب يقبل الرداءة
وذلك بجعل الشعب يقبل الرداءة في الإعلام و التعليم ...الخ
    تاسعا: استبدال حس التمرد بالإحساس بالذنب
وذلك بجعل الشعب يحس أنه هو المسؤول عن تعاسته، ويتجلى ذلك في نقص ذكائه وقدراته وكفاءاته.وبذلك يؤنبه ضميره، ويحس بالذنب ، عوض أن يثور و يطالب بحقوقه.
    عاشرا : معرفة الشعب
حيث تلجأ الدول إلى علم النفس و علم الاجتماع و علوم البيولوجيا...الخ. لتعرف كل شيء عن شعبها , أكثر مما يعرف نفسه. و بالتالي ستملك سلطة أكبر على رعاياها.
    وهكذا أكون قد قدمت لقرائي الأعزاء , إستراتيجيات التحكم في الشعوب حسب نعوم شومسكي, آمل أن أكون قد وفقت في تبسيط تلك العناصر التي تعمل بها الدولة , ومخططاتها لقيادة الشعوب
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات